المؤتمر البرلماني الدولي الخامس من أجل القدس: رئيس البرلمان السنغالي أمادو مام جوب يتتبع حلول السلام في فلسطين

إسطنبول، الجمعة 3 مايو 2024

بمناسبة انعقاد المؤتمر الخامس لمنبر القدس البرلماني الدولي، شكر رئيس الجمعية الوطنية السنغالية أمادو مام جوب، خلال كلمته، رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان على ترحيبه الحار بالوفد المرافق له. ووفقا له، فإن هذا يعكس مرة أخرى دور الحراسة اليقظ والالتزام النضالي الذي أظهره سيادته في الدفاع عن القضايا النبيلة للأمة الإسلامية والمجتمع الدولي.

وبالعودة إلى الموضوع، أوضح أمادو مام جوب أن أهمية الموضوع الذي تم اختياره من أجل فلسطين، ولا سيما حريتها واستقلالها وغزة ووضع مدينة القدس المقدسة، يشكل في عدة جوانب موضوعا ذا أهمية كبيرة تهم الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي برمته. وأشار رئيس البرلمان السنغالي أنه من المؤسف أن نلاحظ أنه على الرغم من الجهود الدبلوماسية المتعددة التي بذلت، سواء داخل الأمم المتحدة أو في مختلف الهيئات الدولية وفي مختلف المحافل حول العالم، فإن الوضع في فلسطين، لم يظل كما هو فحسب في طريق مسدود، ولكن الأمر يزداد سوءا.

وتابع مام جوب « ومع ذلك، هل يجب علينا أن نستسلم ونترك إخواننا الفلسطينيين يستمرون في المعاناة من أهوال الاحتلال، ومن الإهانات والانتهاكات بجميع أنواعها التي يتعرضون لها، مع نصيبهم اليومي من الضحايا الأبرياء؟ » وأضاف: “إن ضميرنا الجماعي، واهتمامنا بالعدالة والحرية، وواجبنا التضامني والقيم العالمية التي نتقاسمها مع الديانات السماوية الأخرى، لا تسمح لنا بأي حال من الأحوال بالبقاء غير نشطين، وقبول “غير المقبول”.

وفي مواجهة هذا الوضع، يدعو السيد جوب إلى العودة إلى التعاليم الإلهية التي تضع الحوار والتعايش السلمي والحرية في قلب الإنسانية. كما أشاد أمادو مام جوب بالجهود الحثيثة التي تبذلها الأمة الإسلامية لمساعدة الشعب الفلسطيني على استعادة حقوقه المشروعة، والعيش بسلام في دولة مستقلة ذات سيادة وحدود آمنة ومعترف بها، مع القدس الشرقية كعاصمة لفلسطين « إن المؤتمر الذي يجمعنا اليوم يأتي في وقته المناسب. وعلينا في نهاية عملنا أن نجد الوسائل والآليات التي تمكن الأمة والمجتمع الدولي من إعادة إطلاق عملية تسوية القضية الفلسطينية، بما يضمن الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق، والعمل بشكل عاجل على الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني والسياسي لمدينة القدس المقدسة، التي تتعرض بشكل غير قانوني للعديد من الانتهاكات والاعتداءات الخطيرة على هويتها الإسلامية.

ويعتقد رئيس الجمعية الوطنية السنغالية أنه لا يمكننا ضمان السلام العادل والدائم في هذه المنطقة إلا من خلال احترام الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني الشقيق وضمان حريات جميع المكونات الدينية في مدينة القدس الشريف التي عانت كثيراً على مر العقود.

Laisser un commentaire

Votre adresse email ne sera pas publiée.

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.