وسطيون تنعي الأمة السنغالية برحيل البروفيسور إبا دير تيام

ببالغ الأسى والحزن تنعي “مجموعة وسطيون” الأمة السنغالية برحيل ركن من أركان الثقافة والتربية  البروفيسور والمؤرخ الكبير، ووزير التربية (إبا دير تيام) عن عمر ناهز 83 قضاه في خدمة التراث السنغالي هذا ولقد شهد على فضيلته شخصيات مرموقة داخل السنغال وخارجها إشادة بجهوده العظيمة

قال عنه رئيس الجمهورية السيد ماكي سال: ” مؤرخ مشهور عالميًا وأستاذ فخري وعالم إنساني، وشخصية رئيسية وطنية في السنغال، قاد بشغف الصياغة المستمرة لتاريخ السنغال العام، وكان عضوًا في اللجنة العلمية لتاريخ أفريقيا العام. نيابة عن الأمة ، أتقدم بأحر التعازي لأسرته المكلومة”.

ووصفه السيد عثمان سونكو بأنه شخص يتميز بـ” اليقظة، والإخلاص، والاهتمام بالقضايا الوطنية، داعيا الله أن يحيطه برحمته ومغفرته”.

من جانب قال عنه الصحفي الأستاذ فاضل غي: “بوفاة الأستاذ إيبادير تيام هوى ركن ركين متين من أركان المعرفة، وقدنا برحيله مكتبة ثرية بمختلف أنواع المعارف والدراية، مضيفا إلى أنه كان ذاكرة للوطن لما وهبه الله من معرفة لتاريخ البلاد والعباد ، ومما رزقه من موهبة في الكلام ونقل أفكاره إلى المتلقي بسهولة ،  وبألفاظ يسيرة لا تكلف فيها ولا تصنع”.

وقال عنه الأستاذ الدكتور محمد أحمد لوح: “غفر الله له وأسكنه فسيح جناته، عرفناه صواما يصوم صيام داوود” ..

ويقول عنه الدكتور حبيب الله سه: ” قدم الكثير لانتزاع حقوق المستعربين من الدولة ولدعم تعليم اللغة العربية حينما كان وزيرا للتربية. وكان المستعربون خارج نسبة المتعلمين بالسنغال وهو ممن أقنع الدولة بإدخالهم فيها!! كما فعل في توسعة الدعم الحكومي السنوي لتشمل بعض المدارس العربية الإسلامية. ثم هو من أقوى الداعمين لتنفيذ المسجد داخل جامعة داكار بماله وجاهه ومكانته. وهناك دارات قرآنية عريقة يدعمها شهريا ليوم الناس هذا. غفر الله له ورحمه وأسكنه فسيح جناته وجزاه عن أمتنا خيرا”.

وقال عنه الدكتور أحمد مختار لوح مشيدا بتدينه : “رحم الله الأستاذ الدكتور إبا دير تيام وأسكنه فسيح جناته. أتذكر أنني زرته مرتين في منزله وقد صادفت زيارتي إياه حادثتان تركتا انطباعا عميقا في نفسي …ففي الأولى انتظرناه طويلا حتى ارتفع أذان المغرب فوجدناه يصلي في مسجد الشيخ عبد العزيز سي الدباغ بعد أدائه حضرة الجمعة المعروفة عند التجانية… وفي المرة الثانية وجدناه يفطر صومه الذي تعود عليه وهو صوم داوود.. وقال لصاحبي الذي يعمل أستاذا للاقتصاد في الجامعة: لاتستهن بالدين يا أخي كحال الكثيرين من المثقفين!”.

تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته.

هيئة تحرير موقع وسطيون.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.